درسdz

السنة الثالثة ثانوي · علوم تجريبية · الفلسفة · الفصل الأول

الاختبار الأول في الفلسفة للفصل الأول، السنة الثالثة ثانوي (علوم تجريبية)

المدة: ساعتان المحاور: مدخل إلى الفلسفة: الدهشة والسؤال الفلسفي والفرق بينه وبين السؤال العلمي، مشكلة الإدراك: الإدراك بين الحس والعقل، مشكلة الشعور واللاشعور: هل تنحصر الحياة النفسية في الشعور؟

التمرين الأول: أسئلة معرفية (4 نقاط)

أجب عن الأسئلة التالية:

  1. عرّف المصطلحين الآتيين: الإدراك واللاشعور. (1 نقطة)
  2. ميّز بين السؤال الفلسفي والسؤال العلمي، مع تقديم مثال عن كل منهما. (1.5 نقطة)
  3. ضع كلمة (صحيحة) أو (خاطئة) أمام كل عبارة من العبارات التالية، ثم صحّح العبارة الخاطئة: (1.5 نقطة)
  • أ. تنطلق الفلسفة من الدهشة والتساؤل.
  • ب. للأسئلة الفلسفية إجابة واحدة نهائية يتفق عليها جميع الفلاسفة.
  • ج. يرى فرويد أن الحياة النفسية كلها شعور وأنه لا وجود لما هو لاشعوري.
الحل وسلم التنقيط

الحل النموذجي للتمرين الأول (4 نقاط)

1. التعريف (1 نقطة: 0.5 لكل مصطلح)

  • الإدراك: عملية عقلية يتعرف بها الفرد على الأشياء والمواقف الخارجية ويعطيها معنى، انطلاقًا من المعطيات الحسية والخبرة السابقة. (0.5)
  • اللاشعور: مجموعة من العمليات والرغبات والذكريات النفسية التي لا يعيها الفرد، لكنها تؤثر في سلوكه وأفكاره. (0.5)

2. التمييز (1.5 نقطة)

  • السؤال الفلسفي: سؤال عام وشامل يتعلق بالمعنى والقيمة والأسباب القصوى، لا تحسمه التجربة، وتتعدد إجاباته. مثال: «هل الحرية مطلقة؟». (0.5 للخصائص + 0.25 للمثال)
  • السؤال العلمي: سؤال محدد يتعلق بظاهرة جزئية يمكن ملاحظتها وتجريبها، وتكون إجابته قابلة للتحقق. مثال: «عند أي درجة حرارة يغلي الماء؟». (0.5 للخصائص + 0.25 للمثال)

3. صح أم خطأ (1.5 نقطة: 0.5 لكل عبارة)

  • أ. صحيحة. (0.5)
  • ب. خاطئة. التصحيح: الأسئلة الفلسفية مفتوحة، تتعدد إجاباتها بتعدد المذاهب والفلاسفة، ويبقى النقاش فيها قائمًا. (0.5)
  • ج. خاطئة. التصحيح: يرى فرويد أن الشعور جزء صغير من الحياة النفسية، وأن اللاشعور هو الجزء الأكبر والأكثر تأثيرًا. (0.5)

لم تفهم؟ اطلب من المعلم الذكي شرح هذا التمرين

التمرين الثاني: دراسة نص (6 نقاط)

النص:

«يظن كثير من الناس أن العين تنقل إلى الذهن صورة العالم كما تنقل آلة التصوير المشهد، وأن دور الإنسان في ذلك دور المتفرج. غير أن التجربة اليومية تكذّب هذا الظن؛ فالقارئ لا يلتقط الحروف واحدًا واحدًا، بل يتجاوز أخطاءً مطبعية دون أن ينتبه إليها لأن عقله يكمل ما نقص. والمسافر الذي يسمع لغة لا يعرفها لا يسمع كلمات، بل ضجيجًا متصلًا. وما يراه الفلاح في السماء من علامات المطر لا يراه المارّ العابر. فالإدراك إذن ليس انفعالًا سلبيًا بما تنقله الحواس، بل هو نشاط ذهني يختار المعطيات الحسية وينظمها ويؤوّلها بالاعتماد على الخبرة السابقة والانتباه والتوقع. ولولا هذا النشاط لبقي العالم أمام الإنسان فوضى من الألوان والأصوات بلا معنى. ومع ذلك فلا يعني هذا أن الحواس بلا قيمة، فهي المادة الأولى التي يشتغل عليها العقل.»

الأسئلة:

  1. استخرج من النص المشكلة التي يعالجها صاحبه، وصغها في شكل سؤال فلسفي. (1 نقطة)
  2. اشرح عبارة: «الإدراك ليس انفعالًا سلبيًا بما تنقله الحواس». (1.5 نقطة)
  3. حدد موقف صاحب النص، ثم استخرج حجتين اعتمد عليهما لإثبات موقفه. (نقطتان)
  4. قيّم موقف صاحب النص تقييمًا نقديًا موجزًا. (1.5 نقطة)
الحل وسلم التنقيط

الحل النموذجي للتمرين الثاني (6 نقاط)

1. المشكلة (1 نقطة)

  • المشكلة: طبيعة الإدراك وهل هو مجرد استقبال سلبي لما تنقله الحواس أم نشاط عقلي. (0.5)
  • الصياغة: هل الإدراك عملية حسية سلبية أم نشاط ذهني فاعل؟ (0.5)

2. شرح العبارة (1.5 نقطة)

  • الانفعال السلبي معناه الاستقبال دون تدخل، كما تتلقى آلة التصوير الصورة. (0.5)
  • يرفض الكاتب هذا التصور، فالعقل يتدخل في المعطيات الحسية فيختارها وينظمها ويكمل نقصها ويعطيها معنى. (0.5)
  • فالحواس تمدّنا بالمادة الخام فقط، والمعنى يصنعه العقل بالانتباه والخبرة والتوقع. (0.5)

3. الموقف والحجج (نقطتان)

  • الموقف (0.5): الإدراك نشاط ذهني فاعل يؤوّل المعطيات الحسية، وليس مجرد استقبال حسي، مع إبقاء قيمة الحواس كمادة أولية.
  • الحجة الأولى (0.75): مثال القارئ الذي يتجاوز الأخطاء المطبعية لأن عقله يكمل النقص، وهذا يثبت تدخل العقل.
  • الحجة الثانية (0.75): مثال المسافر الذي يسمع لغة لا يعرفها فلا يدرك إلا ضجيجًا، ومثال الفلاح الذي يرى في السماء ما لا يراه العابر، وهذا يثبت دور الخبرة السابقة.

4. التقييم النقدي (1.5 نقطة)

  • القيمة (0.75): موقف وجيه لأنه يفسر اختلاف الناس في إدراك الشيء الواحد، وتدعمه ملاحظات علم النفس حول دور الانتباه والخبرة والتوقع في الإدراك، ويجمع بين دور الحس ودور العقل.
  • النقد (0.5): لم يبيّن النص مدى مساهمة كل من الحس والعقل، وقد يُبالَغ في دور العقل فيُهمل ما يكون فطريًا في الإدراك، كما عند الرضّع. كما يُهمل دور العوامل الموضوعية، أي بنية الموضوع المدرَك وصيغته الكلية كما تؤكد نظرية الشكل (الجشطالت).
  • الخلاصة (0.25): موقف مقبول في مجمله، فالإدراك تفاعل بين المعطيات الحسية والنشاط العقلي.

لم تفهم؟ اطلب من المعلم الذكي شرح هذا التمرين

التمرين الثالث: مقالة فلسفية (10 نقاط)

الموضوع:

يرى ديكارت أن الشعور هو جوهر الحياة النفسية وأن النفس لا تفكر ولا تحس إلا وهي واعية بما يجري فيها، في حين يؤكد علماء التحليل النفسي أن في الإنسان جانبًا خفيًا يؤثر في سلوكه دون أن يعلم به.

السؤال: هل يمكن حصر الحياة النفسية في الشعور؟ ناقش هذه المسألة في مقالة فلسفية مستعملًا الطريقة الجدلية.

ملاحظة: يُراعى في الإجابة احترام منهجية كتابة المقالة (مقدمة تتضمن طرح المشكلة، عرض، خاتمة تتضمن الحل) وسلامة اللغة.

الحل وسلم التنقيط

الحل النموذجي للتمرين الثالث (10 نقاط)

سلم التنقيط: المقدمة (2) + الأطروحة (2) + نقيضها (2) + التركيب (2) + الخاتمة (1) + المنهجية وسلامة اللغة (1) = 10 نقاط.

نموذج مقالة:

المقدمة (نقطتان):
من المسلّم به أن الإنسان كائن يفكر ويحس ويشعر بما يجري في نفسه. غير أن الفلاسفة اختلفوا في تحديد نطاق الحياة النفسية. فمنهم من رأى أنها تتطابق مع الشعور، ومنهم من اعتبر أن الشعور لا يمثل إلا جزءًا ضئيلًا منها، وأن وراءه عالمًا خفيًا هو اللاشعور. وأمام هذا التعارض نتساءل: هل يمكن حصر الحياة النفسية في الشعور؟ أم أن هناك جانبًا آخر لاشعوريًا يشارك في تحديد سلوك الإنسان؟ (التمهيد 0.5، عرض التناقض 0.75، صياغة المشكلة 0.75)

عرض الأطروحة (نقطتان): الحياة النفسية هي الشعور

  • يرى ديكارت وأنصار الفلسفة العقلانية أن النفس جوهرها التفكير، وأن كل ما هو نفسي فهو شعوري. فالوعي بالفكر هو الأساس، ومن هنا قوله: «أنا أفكر إذن أنا موجود». (0.5)
  • الحجج: الشعور معطى مباشر لا يحتاج إلى برهان، فالإنسان يعرف حالاته النفسية من الداخل بالاستبطان، ولا يعقل أن توجد حالة نفسية لا يشعر بها صاحبها. فالحالة النفسية تتطابق مع الشعور بها: الألم الذي لا يُحَس ليس ألمًا. (0.5)
  • كما أن المسؤولية الأخلاقية والقانونية تقوم على الوعي والإرادة، فلولا الشعور لما حوسب الإنسان على أفعاله. (0.5)
  • النقد (0.5): الشعور محدود، فهو لا يفسر النسيان ولا فلتات اللسان ولا الأحلام ولا السلوكات التي تبدو بلا سبب واعٍ، كما أن الاستبطان قد يخدع صاحبه.

عرض نقيض الأطروحة (نقطتان): الحياة النفسية أوسع من الشعور

  • يرى فرويد وعلماء التحليل النفسي أن الشعور قمة جبل الجليد، وأن الجزء الأكبر من الحياة النفسية لاشعوري. (0.5)
  • الحجج: الأحلام (تعبير مقنّع عن رغبات مكبوتة)، وفلتات اللسان والنسيان، والأعراض العصابية، والتنويم المغناطيسي الذي يظهر أن المنوَّم ينفذ أفعالًا لا يعلم دوافعها. (0.75)
  • ويؤكد ذلك أن الإنسان قد يتصرف بدافع ذكريات طفولة منسية لا يتذكرها. (0.25)
  • النقد (0.5): بالغ هذا الاتجاه في دور اللاشعور، وجعله حتميًا في تفسير السلوك، فألغى الحرية والمسؤولية، كما أن تفسيراته الجنسية فيها تعميم، وصعب إخضاعها للتجريب.

التركيب (نقطتان):
الحياة النفسية لا تنحصر في الشعور، ولا تُختزل في اللاشعور. فالشعور هو الجانب الواعي الذي يتيح التفكير والاختيار والمسؤولية، واللاشعور خلفية خفية تؤثر في السلوك. وهما متكاملان: بعض ما كان لاشعوريًا يمكن أن يصير شعوريًا بالتحليل والوعي (وهو ما يقوم عليه العلاج بالتحليل النفسي عند فرويد)، ويمكن أن يصير ما كان شعوريًا آليًا لاشعوريًا بالعادة. ومنه فالحياة النفسية أوسع من الشعور، لكن للشعور دورًا في ضبط السلوك وتوجيهه. (موقف متوازن 1 + تبريره 1)

الخاتمة (1 نقطة):
وخلاصة القول، إن حصر الحياة النفسية في الشعور موقف يضيق عن تفسير كثير من الظواهر. والأصح أن اللاشعور جزء حقيقي من الحياة النفسية، لكن دون إلغاء دور الشعور والإرادة. وبهذا يكون الحل: الحياة النفسية بنية واحدة ذات مستويين شعوري ولاشعوري متفاعلين. (الحل 0.75 + ربطه بالمشكلة 0.25)

المنهجية واللغة (1 نقطة): سلامة اللغة والأسلوب (0.5)، وحسن التنظيم والانتقال بين الأطروحة ونقيضها والتركيب (0.5).

لم تفهم؟ اطلب من المعلم الذكي شرح هذا التمرين

وثيقة أصلية من إعداد درس dz، روجعت قبل النشر مراجعة مستقلة بتاريخ 2026-10-18. كيف نعدّ المحتوى

أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة