درسdz

السنة الثالثة ثانوي · آداب وفلسفة · الفلسفة · الفصل الأول

الفرض الأول في الفلسفة للفصل الأول، السنة الثالثة ثانوي (آداب وفلسفة)

المدة: ساعة واحدة المحاور: الإحساس والإدراك (الإدراك الحسي ودور العقل والحواس)، الشعور واللاشعور (الحياة النفسية بين الوعي والعقل الباطن)، مهارات التحليل الفلسفي: تحديد المشكلة والموقف والحجة والنقد

التمرين الأول: تحليل نص فلسفي (الإدراك الحسي) (10 نقاط)

اقرأ النص الآتي ثم أجب عن الأسئلة:

النص:

«نرى القمر عند الأفق أكبر منه وهو في وسط السماء، ونرى العصا المغمورة في الماء منكسرة، ونرى قضبان السكة الحديدية تتلاقى في البعيد. ومع ذلك نحكم بأن حجم القمر لا يتغير، وأن العصا مستقيمة، وأن القضبان متوازية. فمن الذي صحّح ما قدّمته العين؟ ليست العين نفسها، لأنها لا تعطينا إلا هذه الصور المضلّلة، وإنما العقل بما فيه من مبادئ ومقاييس سابقة على التجربة. فالحواس مجرد وسيط ينقل الانطباعات الأولى، أما الإدراك فهو حكم يصدره العقل على هذه المعطيات فينظمها ويمنحها معنى. ولولا ذلك لعشنا في عالم من الأوهام.»

الأسئلة:

  1. استخرج من النص المشكلة التي يعالجها، وصغها في سؤال فلسفي. (2 ن)
  2. ما الفرق بين الإحساس والإدراك حسب النص؟ (2 ن)
  3. حدّد موقف صاحب النص، واذكر اسم المذهب الذي ينتمي إليه مع ذكر فيلسوف يمثله. (2 ن)
  4. بيّن الحجة التي اعتمد عليها صاحب النص لإثبات موقفه. (2 ن)
  5. اعرض نقدًا للموقف الذي يمثله النص، مستعينًا بما درست من نظريات أخرى في الإدراك. (2 ن)
الحل وسلم التنقيط

الإجابة النموذجية للتمرين الأول (10 ن)

1. المشكلة (2 ن):

  • المشكلة المستخرجة: من الذي يصحح أخطاء الحواس ويمنح الإدراك معناه: الحواس أم العقل؟ (1 ن)
  • الصياغة: هل الإدراك الحسي عملية حسية خالصة أم أن للعقل دورًا أساسيًا فيه؟ (1 ن). تقبل كل صياغة سليمة بصيغة سؤال فلسفي.

2. الفرق بين الإحساس والإدراك (2 ن):

  • الإحساس: تلقي الحواس للانطباعات الأولى ونقلها، وهو وسيط سلبي قد يضلل. (1 ن)
  • الإدراك: حكم يصدره العقل على المعطيات الحسية فينظمها ويعطيها معنى، ويصحح أخطاء الحواس. (1 ن)

3. الموقف والمذهب (2 ن):

  • الموقف: العقل هو أساس الإدراك، والحواس وحدها غير كافية وقد تخدعنا. (1 ن)
  • المذهب: العقلي (العقلانية)، ويمثله ديكارت. يقبل أيضًا ليبنيز أو أفلاطون. (1 ن)

4. الحجة (2 ن):

  • يعتمد النص على أمثلة الخداع الحسي: القمر عند الأفق، والعصا المنكسرة في الماء، وقضبان السكة المتلاقية. (1 ن)
  • نحكم رغم ذلك بحجم القمر الثابت واستقامة العصا وتوازي القضبان، فالمصحح إذن هو العقل بمبادئه القبلية وليس العين. (1 ن)

5. النقد (2 ن):

  • النقد: بالغ النص في تهميش دور الحواس، فالعقل لا يعمل دون مادة حسية، ولا يمكن إدراك شيء لم تنقله الحواس. وقد أكد التجريبيون (لوك، هيوم) أن المعرفة تبدأ من التجربة الحسية وأن الخبرة والعادة تصححان الإدراك. (1 ن)
  • نظرية الجشطالت: الإدراك يتم بإدراك الكل وفق قوانين التنظيم (التشابه، التقارب، الشكل والخلفية) وليس بعقل قبلي فقط ولا بحواس فقط. كما يتأثر الإدراك بالعوامل النفسية والاجتماعية. (1 ن)
  • مع ذلك يبقى للنص قيمة، لأنه أبرز دور العقل في تصحيح الخداع الحسي.

لم تفهم؟ اطلب من المعلم الذكي شرح هذا التمرين

التمرين الثاني: وضعية مشكلة (الشعور واللاشعور) (10 نقاط)

الوضعية:

كان ياسين، تلميذ في السنة الثالثة ثانوي بمدينة قسنطينة، يستعد لإلقاء كلمة أمام زملائه في حفل نهاية الفصل. وبدل أن يقول: «أفتتح هذا الحفل»، قال بالخطأ: «أغلق هذا الحفل». ضحك الجميع، واعتذر ياسين وقال إنه لم يقصد ذلك. وأوضح لاحقًا أنه كان خائفًا من الحفل ويتمنى في قرارة نفسه ألا يُقام. ومن جهة أخرى، يرى بعض علماء النفس أن هذا الخطأ مجرد تعب أو شرود في الانتباه، ولا حاجة لافتراض عقل باطن.

الأسئلة:

  1. عرّف الشعور واللاشعور. (2 ن)
  2. فسّر زلة لسان ياسين من وجهة نظر القائلين بوجود اللاشعور. (2 ن)
  3. اذكر حجتين أخريين تدعمان وجود اللاشعور في الحياة النفسية. (2 ن)
  4. ما حجة المعارضين لفكرة اللاشعور؟ (2 ن)
  5. اكتب فقرة تركيبية (من خمسة إلى سبعة أسطر) تجيب فيها عن السؤال: «هل الحياة النفسية كلها شعورية؟» (2 ن)
الحل وسلم التنقيط

الإجابة النموذجية للتمرين الثاني (10 ن)

1. التعريف (2 ن):

  • الشعور: حالة يعي فيها الإنسان ذاته وما يصدر عنه من أفعال وأفكار وانفعالات، وهو معرفة مباشرة للحالات النفسية. (1 ن)
  • اللاشعور: مجموعة من الرغبات والذكريات والميول المكبوتة التي تؤثر في سلوكنا دون أن نعيها. (1 ن)

2. تفسير زلة اللسان (2 ن):

  • زلة اللسان عند أصحاب التحليل النفسي (فرويد) ليست صدفة، بل تعبير عن رغبة مكبوتة تتسلل من اللاشعور حين يضعف رقيب الشعور. (1 ن)
  • في الحالة: خوف ياسين من الحفل ورغبته في ألا يُقام كانا مكبوتين، فظهرا في قوله «أغلق» بدل «أفتتح». (1 ن)

3. حجتان أخريان (2 ن)، تقبل أي حجتين صحيحتين، مثلًا:

  • الأحلام: هي تحقيق رمزي لرغبات مكبوتة، ولها محتوى ظاهر ومحتوى كامن. (1 ن)
  • النسيان والأفعال العارضة والأمراض العصابية (الهستيريا) التي تُعالج بالتنويم أو التداعي الحر، فتظهر ذكريات منسية كانت سببًا للأعراض. (1 ن)

4. حجة المعارضين (2 ن):

  • يرى المعارضون (مثل ديكارت وبعض علماء النفس) أن الحياة النفسية هي الشعور، وأن النفس لا تفكر دون أن تدري، ولا يوجد ما هو نفسي وغير واعٍ. (1 ن)
  • يفسرون زلة اللسان والنسيان بأسباب فيزيولوجية أو ظرفية كالتعب وضعف الانتباه والشرود، ويعدّون اللاشعور فرضًا لا يمكن إثباته تجريبيًا. (1 ن)

5. الفقرة التركيبية (2 ن):

  • أن يعرض بإيجاز أن الشعور حقيقة نفسية لا تُنكر، لأنه أساس المسؤولية والتفكير. (0,5 ن)
  • أن يبين أن السلوك يتأثر بدوافع لا واعية، وقد أثبتتها الأحلام وزلات اللسان والعلاج النفسي. (0,5 ن)
  • أن يصل إلى موقف تركيبي: الحياة النفسية ليست كلها شعورية، فالشعور جزء من الحياة النفسية، ويتعايش مع اللاشعور ويتفاعل معه. (0,5 ن)
  • سلامة اللغة وتسلسل الأفكار واستعمال أدوات الربط. (0,5 ن)

لم تفهم؟ اطلب من المعلم الذكي شرح هذا التمرين

وثيقة أصلية من إعداد درس dz، روجعت قبل النشر مراجعة مستقلة بتاريخ 2026-10-18. كيف نعدّ المحتوى

أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة