درسdz

السنة الثالثة ثانوي · آداب وفلسفة · اللغة العربية · الفصل الأول

الفرض الأول في اللغة العربية للفصل الأول، السنة الثالثة ثانوي (آداب وفلسفة)

المدة: ساعة واحدة (60 دقيقة) المحاور: حركة البعث والإحياء في الشعر العربي الحديث، النمط التفسيري، الإعراب: كان وأخواتها، المحسنات البديعية: الطباق، الصورة البيانية: التشبيه البليغ، الإنتاج الكتابي: مقال أدبي قصير

التمرين الأول: دراسة نص أدبي (12 نقطة)

النص

عرف الشعر العربي في أواخر القرن التاسع عشر نهضة جديدة، حين التفت شعراء من أمثال محمود سامي البارودي إلى التراث الشعري القديم، فقرؤوا دواوين فحول العصر العباسي وحفظوها، ثم نسجوا على منوالها. لم يكن هدفهم أن يكرّروا ما قاله الأقدمون، بل أرادوا أن يعيدوا للقصيدة قوة سبكها وجزالة ألفاظها وصدق عاطفتها، بعد أن أثقلتها الزخارف اللفظية في عصر الضعف. وقد حافظوا على عمود الشعر ووحدة الوزن والقافية، لكنهم أدخلوا إليه قضايا عصرهم، فتحدثوا عن الوطن والاستعمار والإصلاح والتعليم، فكان الشعر عندهم مرآةً للمجتمع وسلاحًا في معركة اليقظة. وبذلك صار الماضي جسرًا يعبر عليه الشاعر نحو المستقبل، لا قيدًا يمنعه من الحركة.

أولاً: البناء الفكري (5 نقاط)

  1. اقترح عنوانًا مناسبًا للنص. (1 ن)
  2. ماذا أخذ شعراء الإحياء من التراث القديم؟ وماذا أضافوا إليه؟ (1,5 ن)
  3. استخرج من النص عبارة تدل على أن شعراء الإحياء حافظوا على الشكل التقليدي للقصيدة. (1 ن)
  4. حدّد نمط النص، وعلّل إجابتك بمؤشرين. (1,5 ن)

ثانيًا: البناء اللغوي والبلاغي (5 نقاط)

  1. أعرب ما تحته خط في قوله: «فكان <u>الشعر</u> عندهم <u>مرآةً</u> للمجتمع». (1,5 ن)
  2. استخرج من الجملة الأخيرة من النص طباقًا، وبيّن أثره في المعنى. (1 ن)
  3. في قوله: «صار الماضي جسرًا يعبر عليه الشاعر»، حدّد نوع الصورة البيانية، وبيّن أركانها وسر جمالها. (1,5 ن)
  4. «لم يكن هدفهم أن يكرّروا ما قاله الأقدمون، بل أرادوا أن يعيدوا للقصيدة قوة سبكها». ما الغرض من اجتماع النفي والإضراب بـ«بل» في هذه الجملة؟ (1 ن)

ثالثًا: التقويم (2 نقطتان)

  1. يرى بعض النقاد أن العودة إلى التراث تقييد للشاعر، ويرى آخرون أنها مصدر قوة. بيّن رأيك في سطرين مع التعليل. (2 ن)
الحل وسلم التنقيط

أولاً: البناء الفكري (5 نقاط)

  1. العنوان (1 ن): يُقبل أي عنوان مناسب يعبّر عن مضمون النص، مثل: «الإحياء الشعري: عودة إلى التراث ونظر إلى المستقبل» أو «شعراء الإحياء بين الماضي والحاضر». (1 ن للعنوان المناسب، 0,5 ن إذا كان عامًّا جدًّا).
  2. ما أخذوه وما أضافوه (1,5 ن):
  • أخذوا من التراث قوة السبك، وجزالة الألفاظ، وصدق العاطفة، وعمود الشعر (الوزن والقافية). (0,75 ن)
  • أضافوا إليه قضايا عصرهم: الوطن، والاستعمار، والإصلاح، والتعليم. (0,75 ن)
  1. العبارة (1 ن): «وقد حافظوا على عمود الشعر ووحدة الوزن والقافية».
  2. النمط (1,5 ن):
  • النمط تفسيري. (0,5 ن)
  • المؤشران (0,5 ن لكل مؤشر)، ويُقبل أي مؤشرين مما يلي:
  • الجمل الخبرية التي تقدّم معلومات عن حركة الإحياء.
  • أدوات الربط والاستدراك والنتيجة مثل «ثم»، «بل»، «لكنهم»، «وبذلك».
  • شرح الأسباب والنتائج.
  • ذكر أسماء وتواريخ ومفاهيم.

ثانيًا: البناء اللغوي والبلاغي (5 نقاط)

  1. الإعراب (1,5 ن):
  • الشعر: اسم «كان» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. (0,75 ن)
  • مرآةً: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. (0,75 ن)
  1. الطباق (1 ن):
  • الطباق بين «الماضي» و«المستقبل». (0,5 ن)
  • أثره: إبراز المعنى وتوضيحه بالتضاد، وبيان أن الإحيائيين ربطوا الماضي بالمستقبل فجعلوا التراث وسيلة للتقدم لا عائقًا. (0,5 ن)
  1. الصورة البيانية (1,5 ن):
  • تشبيه بليغ. (0,5 ن)
  • المشبه: «الماضي»، والمشبه به: «جسر»، وحُذفت الأداة ووجه الشبه. (0,5 ن)
  • سر جمالها: تقريب الفكرة بصورة حسية، وتصوير الماضي وسيلة للعبور نحو المستقبل، مع الإيجاز وقوة التأكيد. (0,5 ن)
  1. الغرض (1 ن): «بل» بعد النفي حرف إضراب، يقرّر حكم ما قبله ويُثبت نقيضه لما بعده. فالجملة تنفي تكرار الأقدمين وتقليدهم الحرفي، ثم تثبت الهدف الحقيقي وهو بعث قوة القصيدة. وهذا يؤكد المعنى ويصحح تصورًا خاطئًا قد يخطر للقارئ. (0,5 ن لتحديد النفي والإثبات، 0,5 ن للغرض).

ثالثًا: التقويم (2 نقطتان)

  1. تُقبل كل إجابة معلّلة. مثال: أرى أن التراث مصدر قوة لا قيد، لأن الشاعر الذي يتمكن من لغته وأساليبه القديمة يستطيع أن يعبّر عن عصره تعبيرًا قويًّا، كما فعل البارودي. (1 ن لإبداء الرأي بوضوح، 1 ن للتعليل بحجة مقنعة وسلامة العبارة).

لم تفهم؟ اطلب من المعلم الذكي شرح هذا التمرين

التمرين الثاني: الوضعية الإدماجية (الإنتاج الكتابي) (8 نقاط)

ينظّم نادي الأدب في ثانويتك بمدينة قسنطينة عددًا خاصًّا من مجلة المؤسسة بعنوان «الشعر بين الأصالة والتجديد». طُلب منك المشاركة بمقال أدبي.

المطلوب: اكتب مقالًا من اثني عشر سطرًا تقريبًا (10 إلى 12 سطرًا) تبيّن فيه: هل ينبغي للشاعر المعاصر أن يستلهم التراث الشعري القديم؟ ولماذا؟ مع ذكر مثال عن شاعر من شعراء البعث والإحياء.

شروط التوظيف: وظّف في مقالك أسلوب شرط واحدًا على الأقل، وطباقًا واحدًا، وتشبيهًا بليغًا واحدًا، وضع تحت كل منها خطًّا.

سلم التنقيط: وجاهة الأفكار وتنوعها (3 ن)، سلامة اللغة (2 ن)، توظيف الأساليب المطلوبة (2 ن)، الانسجام وحسن التنظيم والخط (1 ن).

الحل وسلم التنقيط

معايير التقويم (8 نقاط)

  • وجاهة الأفكار وتنوعها (3 ن): إبداء موقف واضح (1 ن)، حجتان على الأقل (1 ن)، مثال عن شاعر إحيائي مثل البارودي أو أحمد شوقي أو حافظ إبراهيم (1 ن).
  • سلامة اللغة (2 ن): صحة التراكيب والإملاء والنحو (يُخصم 0,25 ن عن كل ثلاثة أخطاء).
  • توظيف الأساليب (2 ن): أسلوب شرط (0,75 ن)، طباق (0,5 ن)، تشبيه بليغ (0,75 ن).
  • الانسجام والتنظيم والخط (1 ن): مقدمة وعرض وخاتمة، وروابط، وخط مقروء مع احترام الطول المطلوب.

نموذج إجابة

يدور جدل في الساحة الأدبية حول علاقة الشاعر المعاصر بتراثه، وأرى أن استلهام التراث الشعري القديم ضرورة لا ترفٌ. <u>فالتراث مرآةٌ</u> تعكس جمال اللغة العربية وقوة بيانها، و<u>إذا أهمل الشاعر هذه الذخيرة ضعفت لغته</u> وفقد أصالته. وقد أدرك ذلك محمود سامي البارودي حين قرأ دواوين فحول الشعر العباسي، فأعاد للقصيدة جزالتها وصدقها، ثم عبّر بها عن قضايا عصره. ومن جهة أخرى، لا يعني الاستلهام التقليد الأعمى، فالشاعر الحق يجمع بين <u>القديم</u> و<u>الجديد</u>، فيأخذ من الماضي متانة الأسلوب، ومن الحاضر موضوعاته وهمومه. <u>والتراث جسرٌ</u> يوصل الأجيال بعضها ببعض لا حاجزٌ بينها. وخلاصة القول إن الشاعر الذي يتجذر في تراثه ويتفتح على عصره هو القادر على الإبداع الصادق.

(الأساليب الموظفة: أسلوب الشرط «إذا أهمل... ضعفت»، والطباق «القديم/الجديد» أو «الماضي/الحاضر»، والتشبيه البليغ «التراث مرآة» و«التراث جسر»).

لم تفهم؟ اطلب من المعلم الذكي شرح هذا التمرين

وثيقة أصلية من إعداد درس dz، روجعت قبل النشر مراجعة مستقلة بتاريخ 2026-10-18. كيف نعدّ المحتوى

أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة